قصة إصرار تتصدر مشهد “الفتنس جالنج” في ميسان: اللاعبة فاطمة صدام كعيد

كتب: كواكب علي السراي ـ ميسان

قصة إصرار تتصدر مشهد “الفتنس جالنج” في ميسان: اللاعبة فاطمة صدام كعيد
قصة إصرار تتصدر مشهد “الفتنس جالنج” في ميسان: اللاعبة فاطمة صدام كعيد


في مشهدٍ تنافسي اتسم بالقوة والإصرار، برز اسم اللاعبة "فاطمة صدام كعيد" كواحدة من أبرز نجمات بطولة “الفتنس جالنج” (تحدي اللياقة البدنية للأندية) التي احتضنتها محافظة ميسان، لتؤكد أن الحضور الحقيقي لا يُقاس بالعدد، بل بقوة التأثير وإثبات الذات.

وجاء تألق فاطمة ضمن مشاركة نسوية مميزة شهدتها البطولة، حيث خاضت المنافسات بعزيمة لافتة وثقة عالية، لتنجح في فرض اسمها بقوة وتحقيق إنجاز مهم تمثل بحصولها على المركز الأول (البرونزي) والمركز الثاني (الفضي)، في دلالة واضحة على شغفها الكبير وإصرارها على التميز.

ولم يكن هذا الإنجاز مجرد تفوق رياضي، بل رسالة ملهمة تؤكد قدرة المرأة على خوض مختلف التحديات وكسر الحواجز في ميادين تتطلب جهدًا بدنيًا عاليًا وثباتًا ذهنيًا، لتكون فاطمة نموذجًا يُحتذى به للشابات الطامحات في مجال اللياقة البدنية.

وجاء هذا الحضور اللافت ضمن منافسات البطولة التي نظمها الاتحاد الفرعي لبناء الأجسام واللياقة البدنية في ميسان، بإشراف الاتحاد الوطني للعبة، وبتوجيه مباشر من رئاسته، فيما تولى الاتحاد الفرعي في محافظة البصرة مهام الإشراف والإدارة والتحكيم.

وشهدت البطولة، التي أُقيمت يوم الجمعة الموافق 24 نيسان 2026، مشاركة خمسة أندية هي: نادي كميت، نادي القلعة، نادي الشهيد، نادي السكر، ونادي نفط ميسان، ضمن مستويات متعددة شملت البرونزي والفضي والذهبي، وسط أجواء تنافسية قوية عكست تطور اللعبة واتساع قاعدتها.

وأسفرت النتائج النهائية عن تتويج نادي قلعة صالح الرياضي بالمركز الأول، يليه نادي كميت في المركز الثاني، فيما جاء نادي نفط ميسان في المركز الثالث، في ختام بطولة تميزت بحسن التنظيم والمستوى الفني المتقدم.

وحضر فعاليات البطولة عدد من الشخصيات الرسمية والرياضية، من بينهم ممثل الاتحاد المركزي الأستاذ عباس أحمد عبد الزهرة، ورئيس الاتحاد الفرعي في محافظة البصرة، إلى جانب رئيس اللجنة الأولمبية في ميسان وعميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الدكتور ماجد عزيز، وممثل مديرية الشباب والرياضة الدكتور علي الحكم، فضلًا عن الدكتور حيدر كاظم والدكتور محمد عبد الرضا.

وفي ختام المنافسات، جرى توزيع الجوائز على الفائزين وسط حضور جماهيري واسع أضفى أجواءً حماسية مميزة، فيما بقي الحضور النسوي أحد أبرز ملامح البطولة، لما حمله من دلالات على تنامي مشاركة المرأة في ميادين الرياضة التنافسية.

ويُعد هذا الحدث محطة مهمة لتسليط الضوء على الطاقات الشبابية، لا سيما النسوية، والدفع نحو تعزيز مشاركة المرأة في البطولات الرياضية، وفتح آفاق أوسع لحضورها بثقة وقوة في مختلف ميادين المنافسة.

تعليقات