لصوص يتسترون بالدين زيفا وبعض النساء يتسترن بحماية الحيوان فى مقابل تدمير أزواجهن

 بقلم/عمرو الكاشف

لصوص يتسترون  بالدين زيفا  وبعض النساء يتسترن  بحماية الحيوان فى مقابل تدمير أزواجهن
لصوص يتسترون بالدين زيفا وبعض النساء يتسترن بحماية الحيوان فى مقابل تدمير أزواجهن


المتسترون بالدين باتوا كارثة مجتمعية استفحلت كونهم  يرتكبون أخطر أنواع الموبقات والفواحش بستار ديني مقنع يهتز له عرش السموات والأرض لدى مالك الملك الله تبارك وتعالى غضبا  ،وفى المقابل تجد المتسترين بالدين  يحرصون على الصلاة في جماعة ويحملون السبحة ويضعون الشعارات الدينية على صدر صفحاتهم بالسوشيال  ،هنا أقصد بعض المتدينين زيفا  بستار ديني مسموم ،  وليس الكل.

 منذ سنوات كنت لم أصدق هذا الكلام إلا حين لامسته واقعيا في بعض المواقف ،وشعرت حينها وكأن هناك من يدفعنى لأن أغمز بروحي  في جهنم بسبب مجاورة المتسترين بالدين هذا السرطان الجرثومي الخبيث ،وقررت أن أناي بنفسى تماما عن هذه النوعية المنافقة من البشر ، منهم من يسرق ويغتاب الناس باطلا وتجده يحرص على صلاة الجماعة ،ومن يسعى لنفوذ في منصب بإسم الدين ،وصل الأمر هناك بعض النساء التي تزين صفحات السوشيال ميديا  بعبارات دينية ورجال ايضا ،ولكن النسبة الكارثية  الأكبر تكمن فى النساء  معظمهن  مطلقات مختلعات كان طموحاتهن تنجب أطفالا بعد أن تتزوج وتجني قبلها ماديا  من الزواج  الشبكة من ذهب ومهر وغيرها ،وبعد أن تنفذ المهمة وتنجب اطفالا تختلق الذرائع وينكندن على أزواجهن وتختلع من أزواجهن ،الطامة الكبرى أن لاحظت كثيرا منهم بعد الطلاق تهتم بإطعام  حيوانات الشارع من الكلاب والقطط وتضع شعارات دينية وهمية على صفحاتهن وقاموا بتدمير ازواجهن بحرمان الازواج من رؤية  الأبناء وإثقال عبء الازواج بقضايا المحاكم نفقات متنوعة وغيرها ،لذا يجب ان يرفع كل رجل درجة الحذر القصوى لهذه النوعية من النساء.

ونسلط النور على صفات المتسترين بالدين في القرآن الكريم فنجد 

• الخداع والتناقض بين القول والفعل ويكمن في استخدام المظاهر والكلام المعسول لإخفاء النوايا السيئة، قال الله  تعالى بسم الله الرحمن الرحيم : ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ [سورة البقرة: 204].

• الصد عن سبيل الله: حيث إتخاذ الدين ستارا لتعطيل العدالة أو الصد عن الحق، قال تعالى في المنافقين: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [المنافقون: 2].

• الادعاء بالباطل وأكل أموال الناس: وهنا تزييف الحقائق وأخذ أموال الناس بالباطل تحت غطاء ديني، قال عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: 34].

2. كيف واجه القرآن هذه الظاهرة؟

• التحذير من الاتجار بالآيات: نهى الله سبحانه وتعالى عن تحريف الدين وبيعه بثمن بخس، قال تعالى: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [البقرة: 41].

• التحذير من الغرور بالمظاهر: التأكيد على أن العبرة بالعمل والتقوى الحقيقية وليس بادعاء التدين.

• كشف الله تبارك وتعالى مصير المتسترين بالدين باطلا وكان بسورة النساء ففى السطور السابقة سلطنا الضوء على هذه النوعية ،فالتستر بقناع الشيطان لن يخفى على الله تبارك وتعالى ، وأن مآلهم الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة، كما في قوله تعالى: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّنُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ﴾ [النساء: 108].

 أخيرا وليس أخرا لماذا وصل الحال بنا  لصوص متسترون بالدين وبعض النساء يتسترن  بحماية الحيوان فى مقابل تدمير أزواجهن إنها كارثة ،لكن الأمر ملحوق من يتستر بالدين بقناع مسموم مزيف بعدما قرأ هذه الكلمات ليعي الأمر ويتوب إلى الله سريعا قبل أحداث سنة 2027 العظيمة إن شاء الله.


انتهى 

* كاتب صحفى وروائي ومخرج أفلام قصيرة.

( عمرو الكاشف)

تعليقات