حمدى عاشور يواصل سلسلة "أحلام" بفيلم قصير جديد بعنوان "أحلام ع الشاشة"



 يواصل الفنان الشاب حمدى عاشور تقديم أعماله السينمائية القصيرة، حيث يستعد لطرح فيلمه الجديد "أحلام ع الشاشة"، أحدث أعمال سلسلة أفلام "أحلام"، والتى تحمل رسائل اجتماعية وفكرية تناقش قضايا الواقع بأسلوب درامي، ويأتى الفيلم من تأليف أحمد الشامى وإخراج حمدى عاشور.


وتدور أحداث الفيلم داخل كواليس أحد البرامج التليفزيونية، من خلال صراع فكرى بين معد برنامج شاب يؤمن بدور الإعلام فى نشر العلم والوعى، وبين مذيعة ترى أن نسب المشاهدة والتريندات هى الأولوية، لتكشف الأحداث عن جدل واسع حول الرسالة الحقيقية للإعلام، وهل يجب أن ينحاز للمعرفة وتسليط الضوء على العلماء وأصحاب الإنجازات، أم يركز على المحتوى الذى يجذب الجمهور ويحقق أعلى نسب مشاهدة.


ويطرح الفيلم عدة قضايا، أبرزها تراجع الاهتمام بالعلم والعلماء لصالح المحتوى الترفيهى، وتأثير وسائل الإعلام فى تشكيل وعى المجتمع، من خلال حوارات تحمل رسائل مباشرة تدعو إلى إعادة الاعتبار لقيمة المعرفة والإبداع، باعتبارهما أساس نهضة الأمم.


ويشارك فى فيلم "أحلام ع الشاشة" نخبة من الفنانين وصناع السينما، حيث يتولى حمدى عاشور مهمة الإخراج، بينما كتب السيناريو أحمد الشامى، ويقدم حسام شعبان مديرًا للتصوير، فيما يتولى مصطفى ميسى الهندسة الصوتية والموسيقى التصويرية والمكساج، ويشرف مارسيلو على إدارة منصات التواصل الاجتماعى، مع شكر خاص لشركة رائج برئاسة مصطفى عصام لدعمها العمل، ويأتى الفيلم فى إطار تعاون فنى يهدف إلى تقديم عمل قصير يحمل رسالة اجتماعية وإنسانية، ويعكس عددًا من القضايا التى تلامس واقع المجتمع.


ويعد "أحلام ع الشاشة" امتدادًا لسلسلة الأفلام القصيرة التى يقدمها حمدى عاشور، والتى تعتمد على مناقشة قضايا مجتمعية معاصرة فى قالب درامى يحمل رسائل إنسانية وفكرية، ومن المنتظر الإعلان عن موعد طرح الفيلم خلال الفترة المقبلة.


ويواصل الفنان الشاب حمدى عاشور ترسيخ حضوره فى مجال الأفلام القصيرة من خلال سلسلة "أحلام"، التى يحرص عبرها على تقديم أعمال درامية تناقش قضايا اجتماعية ووطنية وإنسانية تمس الواقع، فى إطار يجمع بين الرسالة الهادفة والمعالجة الفنية. ونجحت السلسلة فى جذب اهتمام جمهور الأفلام المستقلة لما تتناوله من موضوعات تلامس هموم المجتمع، مع التركيز على ترسيخ قيم العلم والوعى والانتماء.


ويأتى فيلم "أحلام ع الشاشة" استكمالًا لهذه السلسلة، بعد عدد من الأعمال التى تناولت قضايا متنوعة، من بينها "أحلام على المجلس"، و"أحلام على الموج" الذى ناقش مخاطر الهجرة غير الشرعية، و"أحلام على الدكة" الذى سلط الضوء على أزمة الواسطة فى كرة القدم وإهدار المواهب، و"أحلام ع الحدود" الذى أبرز قيمة الانتماء الوطنى وأهمية الخدمة العسكرية، إلى جانب "أحلام ع التختة" الذى ناقش تحديات منظومة التعليم وأزمة الدروس الخصوصية والضغوط التى تواجه الطلاب وأولياء الأمور، ليواصل عاشور من خلال أعماله تقديم رؤية فنية تناقش قضايا المجتمع وتفتح الباب أمام الحوار حولها.

تعليقات